| رقم الاستشارة: | 1300-249 |
| قسم: | علاقات |
| مرسلة من: | لمى |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الخميس, يوليو 24, 2008 - 20:02 |
| آخر تعديل: | الأحد, يوليو 27, 2008 - 19:53 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فتاةمتزوجه ابلغ 24 سنه اعاني من خوف شديد عند ركوب الطائرة
طوال الرحله وانا مشدودة الاعصاب و هذا الوضع متعبني و انا مقبلة على سفر أرجو الرد بسرعة
وشكرا
التعليقات
الإبنة العزيزة
الإبنة العزيزة
كثيرًا مايعتري الفرد حالات من الخوف الطبيعي الذي يرجع الى تعرضه لموقف أثارت خوفه فى الماضى ، ويحدث هذا للجميع بين وقت وآخر . تمر تلك الحالات بشكل اعتيادي ولا تترك أثرا أو لا تسبب حالات مرضية . كما يحدث أحيانا نوع من القلق ممزوج بشعور معين من الخوف قد يكون شديدا ولكنه لا يستمر طويلا ، ويطلق عليها بنوبات الهلع أو الفزع . كما يصاب بعض الأفراد بنوع من القلق الذي قد يستمر لفترة
طويلة ، مما يؤثر على سلوكهم . وقد يمهّد الطريق للإصابة بالفوبيا .
ويشدد الخبراء على سلسلة من الممارسات التي يمكن اعتمادها من اجل التغلب على الخوف، واهمها محاولة اشغال النفس للتوقف عن التفكير في الاخطار المحتملة للرحلة، ومن ثم محاولة التمتع بالمناظر المختلفة عندما يكون الشخص في الطائرة. ويؤكد الخبراء ان من الضروري ان يتجنب الفرد لوم نفسه وتحقيرها، وان يعلم ان تغلبه على الخوف سيحتاج الى وقت طويل ويرفض في الوقت عينه ان يسمح لهذا الشعور بالسيطرة على حياته. ولا يغفلون عن اهمية الادلة الحسية لسلامة الطيران وينصحون المسافر بتجميع كل الادلة التي يحتاجها لتطمين قلبه قبل حجز تذكرة السفر. لكن المهم ان يتذكر الفرد ان الخوف ليس عيباً وألا يخجل من استشارة الاختصاصيين لمساعدته على حل هذه المشكلة اذا فشل في حلها بالطرق التقليدية.
والدروس الخاصة بأمن وسلامة الطيران يكون لها تأثيرها الايجابي على الذين يخافون السفر. والفوبيا تختلف عن الخوف الطبيعى بأن الخوف في الفوبيا يكون ناتجا عن تطور
الخوف الطبيعى من حيث الشدة والتطرف بحيث يصبح حالة مرضية . ويكون الخوف
في الفوبيا عادة رمزيا . كما أنه يعبر عن انفعالات مقنّعة ومكبوتة لدى الفرد
كالشعور بالذنب والعار . تكون بعض المخاوف غير معقولة بحيث لا يتمكن الفرد من
تفسيرها . ويستمر خوف الفرد من المواقف بالرغم من أنه يعرف بأنها لا تجلب
الضرر عليه . ولا يستند هذا النوع من الخوف إلى ركائز قوية ، وهي مخاوف غير
منطقية وغير واقعية . ويؤدي هذا الموقف إلى شعور المصاب بالخجل من نفسه ،
والشعور بالوحدة ، وكثيرا ما يشكو من ضعف الثقة بالنفس و تردّي واضمحلال في
الشخصية .
وغالبًا مايتم العلاج بالشكل التالي :
1- إعطاء الدواء لتخفيف الحالة بواسطة الطبيب النفساني .
2- الاسترخاء لإزالة القلق والتوتر والاضطراب الذي يعاني منه الفرد. كالجلوس بمكان مريح مع ارتداء ملابس مريحة وترديد جمل وكلمات تضفي الراحة على نفسيتك ، أو سماع شيء يعجبك. على سبيل المثال سماع صوت أحد القراء وهو يتلو القرآن . بحيث تستمر تلك العملية لفترة نصف ساعة أو اكثر وتتم الممارسة يوميا وبوقت معين .
3- التدريب التدريجي لمواجهة الخوف و يتم بإشراف الطبيب أو الأخصائي في
علم النفس الإكلينيكي وقد تأخذ هذه الجلسات أسابيع ، وتستغرق كل جلسة بين النصف ساعة أو اكثر وتكون أسبوعيا وبشكل منتظم بدون تقطع . فإن شابها التقطع فإنه يؤدي إلى صعوبة الشفاء . يتم ذلك بتعريض المريض إلى الموقف الذي يسبب له الخوف بشكل تدريجي . ويكون ذلك عن طريق مشاهدة بعض صور الطائرات أثناء اقلاعها أو هبوطها ، ثم مشاهد الصعود للطائرة ، ويتم الانتقال بعد ذلك الى العرض الحقيقي . فى البداية يتم العرض من خلال مسافة فاصلة كبيرة ثم تتضاءل هذه المسافة تدريجيا الى أن تتلاشى تمامًا بحيث يكون فى امكانك التعامل مع ركوب الطائرة بدون خوف ، مع الحرص على أن يتم ذلك بعد اقتناعك وبرغبتك ، ووجودك في موقع آمن .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841