| رقم الاستشارة: | 1200-1917 |
| قسم: | أسرية |
| مرسلة من: | سمير |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الخميس, أغسطس 14, 2008 - 15:20 |
| آخر تعديل: | السبت, أغسطس 16, 2008 - 13:51 |
السلام عليكم
لدي قريبة لي لا يتجاوز عمرها العشر سنوات في الاونة الاخيرة انقلبت هذه الطفلة 180 درجة وتغيرت اخلاقها تماما ولست مستغربا فهذا هو حال البنات في هذه العائلة دائما ما يقعون في اخطاء مثل هذه ولكن هذه المرة قد بدأت الاخطاء في وقت مبكر مع هذه الطفلة الصغيرة بسبب الطريقة الخاطئة التي يفكر فيها الاهل هل يجوز اعطاء حرية تامة لطفلة لا يتجاوز عمرها العشر سنوات تصل لدرجة التحدث في الهاتف النقال مع اختها في الساعة الرابعة صباحا وعندما رأينا الخطأ وحاولنا تنبيه اهل الطفلة اصبحنا نحن المخطئين وهذا امر لا يهمني بقدر ما تهمني اختي الصغيرة والتي هي بنفس العمر وتعتبر صديقة لها والتي كانت دائما ما تخبرنا عن تصرفات هذه الطفلة وكنا نحذرها دائما من هذه التصرفات ونوضح لها ان هذه امور خاطئة وبحكم القرابة والصداقة والجيرة لم نستطع ان نبعد اختي عن هذه الطفلة والتي اعتبرها كفيروس معدي يجب ايجاد علاج ضروري له وما يخيفني ان احد المرات امي فقدت اعصابها وقامت بضرب اختي بسبب تصرفات هذه الطفلة مع انني عارضت ذلك والسبب هو ان الضرب قد يخيفها ويمنعها في المستقبل من ان تخبرنا كل ما يحصل اما الاسباب في جعل هذه الطفلة الصغيرة تتصرف بهذا الاسلوب هو عدم مراعاة الكبار للخطوط الحمراء بالنسبة للمواضيع التي يجب التحدث فيها امام الاطفال فأحيانا اجدهم يتحدثون عن امور كبيرة وخطيرة امام ابنائهم بالاضافة الى عدم مراعاة منهم حول اهمية الحرص على اصدقاء ابنائهم فهذه الطفلة اراها تصاحب مجموعة من البنات وللاسف ليسوا بالمستوى الاخلاقي المطلوب اذا كيف اجنب اختي الصغيرة ان تقع في الخطأ وهل يجوز الحديث معها وتوعيتها اكثر ؟؟؟
وشكرا جزيلا لكم
التعليقات
الإبن العزيز
الإبن العزيز
أعتقد أنه من الصعوبة بمكان اقناع أهل هذه الطفلة بخطأ أسلوبهم ، وافتقادهم للوعى التربوى ، وحتى هذه المحاولة ستزيد الفجوة ، وتتسبب فى العديد من المشاكل ، أنت وأسرتك فى غنى عنها . ولذلك يجب التركيز على الأسلوب الأمثل الذى يجب أن يكون عليكم اتخاذه بالنسبة لأختك .
فأهم هذه الإجراءات هو الحوار : فالحوار بشكل عام هو تفاعل لفظي و غير لفظي بين اثنين أو اكثر بهدف التواصل وتبادل الأفكار والمشاعر والخبرات.
والبعض يعاني من غياب الحوار نتيجة الرفض أو النبذ اليأس وهناك صمت متبادل وهذه مشكلة تضعف العلاقة وتعجز الأبوان عن ممارسة دورهما التربوي. بينماالبعض الآخر يجري الحوار من طرف واحد دون تجاوب الطرف الآخر إنه يتكلم أمامهم وليس معهم من باب التسلط وهو في الحقيقة ليس حوارا لغياب عنصر التبادل في التحاور .
ولا شك أن أهمية الحوار بين أفراد الأسرة يحقق الكثير من الغايات، كالتوصل إلى فهم كل من الطرفين للآخر .تنمية علاقة ودودة .المساعدة في حل المشكلات .تصحيح المفاهيم وتثبيت القيم في نفوس الناشئين . تعديل السلوك أو تخفيف الصراعات والمشاعر العدائية .
ويمكنك أيها الإبن العزيز أن تبدأ ذلك الحوار ، وأن تشجع عليه أيضًا الوالدة من خلال الآتى :
1. ابدأ الحديث مع أختك بإظهار مشاعر ودية.
2. استمع باهتمام لها.
3. استخدم لغة الحكاية والتمثيل.
4. قدم الثناء على حسن استجابتها .
5. أصغ لاحتياجاتها .
6. ناقش بمنطقية وتعاطف .
7. ابحث عن جانب ايجابى لأختك وادعمه .
8. استخدم الدعابة لتخفيف التوتر.
9. عبر عن غضبك بطريقة بناءة.
10- امتداح أختك سواء منك أو من الوالدة يشعرها بأهميتها ويزيد من ثقتها بنفسها.
11- إن الانتباه لأي مزية لأختك والبناء عليها يساعد على تغيير شامل في اتجاهها من خلال الحوار المتعاطف .
12- ومن خلال الحوار يمكن أن تطلب منها غلق الهاتف بعد ساعة معينة وليكن مثلا عند منتصف الليل . وكذلك تشجيعها على طرح كل ما يجول بصدرها تجاه زميلاتها ، بل وقد يسمح ذلك بتجنب هذه الصحبة والبحث عن صحبة أفضل ، بشكل غير مباشر ، بدون قسر أو تعسف .
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841