الرهاب .. ومواجهته !!

رقم الاستشارة:1000-1657
قسم:أمراض
مرسلة من: هـ..الصعاب..ــاوية
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الجمعة, أغسطس 29, 2008 - 23:27
آخر تعديل:الجمعة, سبتمبر 19, 2008 - 17:04

السلام عليكم ... أنايادكتور عندي حاله متعبتني ملخصها

إني أحس بغصة في حلقي وضيق في التنفس وكتمه(ويكثر عندي التثاؤب) وأكره الأصوات وخاصة المزعجة عندما أكون في هذه الحاله..... تستمر تقريبا من نص ساعه إلى ساعه وبعدين تخف...

الحاله لها فتره طوويله تقريبا أكثر من سنة .....

وكل مارحت لمستشفى قالوا فقر دم أو قولون

وفحصت فقر الدم وصار عندي فقر دم بسيط و تعالجت منه ... بس الحاله استمرت معي ...

والاحظ إنها تجيني إذا عصبت أو تضايقت

وأحيانا بدون سبب .....

 

وماأدري أحس إنه مو قولون لأني لاأشكو من أي الآم .... واحترت مدري وش هالحاله وش علاجها وكيف أتعامل معها ؟

أتمنى مساعدتي وشكرا لكم...

التعليقات

رهاب

الإبن العزيز

تسبب حالة الرهاب الاجتماعي أعراضا مثل احمرار الوجه، رعشة في اليدين، الغثيان، التعرق الشديد، والحاجة المفاجأة للذهاب للحمام. هذه الأعراض تظهر كلما وجدت نفسك فى موقف يستثير لديك هذا الخوف . وفي بغض الحالات مجرد التفكير في تلك المناسبات يحدث القلق والخوف. و المحاولة الجاهدة لمنع حدوث الأعراض قد تدفعك إلى تجنب هذه المناسبات بصورة نهائية مما يكون مدمرا للحياة الاجتماعية أيضا.
وعلاج الرهاب يكون من خلال المواجهة فإن كنت تخشى أمر عليك أن تواجهه بقوة وثقة و بالتدريج، و لا تخشى العواقب.
ولا توجه اللوم الى نفسك على أي شيء عند حدوث أي خطأ فإن لوم النفس سيؤدي إلى الانتكاس. و تحلى بالصبر و قوة الإرادة لأن التصرف بحكمة عند المواقف الحرجة هو الذي يعبر عن قوة الشخص.
ابني ثقة حقيقية بنفسك و ابحث عن أي شيء يعزز ثقتك بنفسك.
عندما يتكلم عنك الناس و عندما تشعر بأن أحداً يكرهك، حاول أن تقلل من شأن هذه الفكرة بعقلك و أن تعطها حجماً صغيراً و أن تتذكر بأن لديك الكثير من الناس الذين يحبونك و ما عليك إلا البحث عنهم.
عليك أن تعمل وسيساعدك الله و لا تحزن إن لم تلق المساعدة من ربك فاعلم بأنه يساعدك في حين أنك أنت لا تعتبرها مساعدة.


عندما تكون في وضع متوتر خذ نفساً عميقاً و حاول أن تقوم بعمل استرخاء لجسمك بشكل متدرج أي ابدأ من القدم حتى الرأس.
فكر بشكل أيجابي و لا تكن سلبياً في طرحك أو تفكيرك.
مارس بعض الأنشطة التى تمنحك المتعة والإثارة ، وخذ منها موقفًا ايجابيًا ، فهى من أهم العوامل التى تساعدك على الإندماج مع الآخرين .
تأكد بأنك تستطيع الوصول إلى ما تريده إذا ركزت عليه و صممت.
لا تيأس، فإن شعرت بذلك ذكر نفسك بأن ذلك هو استسلام فالحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيء .
تقبل نفسك على ما هي، لا تبرر الخطأ الذي تقوم به، بل حلله بطريقة عملية و تعلم منه و ابن درعاً من هذا الخطأ و قوي ثقتك بنفسك .
تمتع بالدعابة و حاول أن تبتسم في كل المواقف، فعندما تتعرض لموقف محرج لا تقوم بالخجل منه و مداراته بل على العكس أبرزه و اضحك منه و خذه من باب الدعابة و أعطي الناس الفرصة أن تبتسم لهذا الموقف ...
حاول أن تقوم بأداء صلواتك لأنها ستنظم حياتك.
احمد ربك على النعم التي أعطاك اياها و لم يعطها للكثير من عباده.

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الرهاب .. ومواجهته .. متابعة!!

الحالة:مغلق » مفتوح

السلام عليكم دكتور..

أول شئ جزاك الله خيرا على إجابتك

بس حبيت إني أضع متابعه للمشكله لأني أعتقد أني لاأعاني من رهاب أجتماعي

بالعكس دكتور أنا أحب الأختلاط بالناس وجريئه وأتعرف على البنات حولي وأسولف وماأحس إني أخاف منهم!

بس بصراحه أنا اللي فيني خوف من الموت... وكل الأعراض اللي ذكرتها بإجابتك عندي..

كثير تشغلني فكرة الخوف من الموت.. وفعلا ألوم نفسي كثير.. ودآيم بداخلي صوت يقول ألحين إذا سويتي كذا بتموتين ..وأربط كل المواقف بالموت..

وبداية الحاله من تقريبا 3سنوات.. نوبات الهلع(أنا ماشخصني دكتور بس من وصفكم لأعراضها)

وكانت تجيني أكثر شئ في الصلاه وكنت أحيانا أقطع صلاتي ..والله غصب عني

لدرجه صرت أخاف أصلي..

بس الحمدلله ألآن خفيت كثير ..

وبدون علاج فقط من متابعتي لتوجيهاتكم في الردود على من لديه حاله مشابهه لي..

المهم: أنا أحس إني الآن أفضل حالا من قبل ..خآصة بعد ماأكتشفت إن كل اللي يصير بسبب الخوف من الموت..

وصرت أحاول إذا حسيت بالأعراض أهدي نفسي وماألقي للصوت الذي بداخلي أي بال..

 

بس بسأل هل ممكن الشفاء التام من المرض؟

 

وربي يجزاااااااااااااااااك الف ألف خير على جهودك.

إدارة التحرير

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الأخت الفاضلة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

لاشك أن ماعانيت منه فى البداية عبارة عن نوبة هلع ، وهي نوع من القلق النفسي الذي يأتي في شكل موجات، بمعنى أنه يختفي لفترة ثم يظهر، وأتاك بعد ذلك على شكل مخاوف تتمركز حول الموت وفكرة الموت، وقد أخذت الطابع الوسواسي، كل هذه الحالات من هلع وخوف ورهاب ووسواس تندرج أو بمعنى أدق تنبثق من القلق النفسي، فى صورة متداخلة متشابكة جداً وتنتمي إلى نفس الفصيلة التشخيصية في قواميس الأمراض النفسية أو الحالات النفسية، وبعد ذلك تحول هذا الأمر الى نوع من عسر المزاج وهو الذي أدى الى هذا التفكير التشاؤمى.
والعلاج يتبع نفس الأسس التي يقوم عليها علاج بقية أنواع القلق فالمثير الذي تحتاجى الى تعريض نفسك له موجود داخل عقلك أكثر من وجوده في العالم المحيط بك. فخوفك من المرض وبالتالى من الموت يحتاج الى أن تعرضى نفسك بصورة منتظمة لفكرة كونك مريضة بالفعل بالمرض الذى تشكين فيه السرطان، القلب، التهاب الكبد الفيروسى أو أي مرض آخر. يمكن تحقيق هذا التعريض بعدة طرق.
تخيلى أن طبيبك المعالج قد قال لك انك مصابة بورم سرطاني في مخك وأن أمامك فترة ستة أشهر لتعيشيها ثم ترحلى ويجب عليك البدء في ترتيب أمورك كي تساعدى عائلتك في هذا الموضوع. لقد عُرضت عليك صورة الأشعة لرأسك، وأشار الطبيب إلى مكان الورم.
يمكن أن يتخيلى مثل هذه المشاهد لمدة ساعة كل مرة حتى تصبح هذه المشاهد لا تثير قلقك ولكنها تضجرك فقط. وعلى سبيل المثال المرأة التي تخشى السرطان قد تعطى عينة من ورم سرطاني في زجاجة مقفلة تحتفظ بها في منزلها كي تراها كل يوم حتى يذهب عنها روعها. ويُطلب منها أن تعلق في جدران حجرة نومها ومطبخها صوراً ومواضيع (مقالات) عن مرض السرطان كي تتعود عليها وتتوقف عن الهروب من مجرد التفكير في السرطان.
وأنت حينما تطلبين طمأنة المحيطين بك وخاصة أمك انما تهربين من مواجهة هذه المخاوف التى تتضمن الخوف من المرض ومن الموت من خلال هذه الطمأنة ، وارتمائك فى حضن أمك ، انما تبحثين عن اجابة تطمئنك وتؤكد لك بأنك غير مريضة، غير ملوّثة، أو أي شيء لاحق كالموت . إن المرض الذي تتجنبيه هو فكرة تخامر كل فرد منا وهي أننا قد نقع فريسة للمرض ونموت . وخلافاً للاستجابة المعتادة لمواجهة هذه الفكرة الوسواسية ، تحاولى أن تتجنبى هذه الفكرة بقدر استطاعتك بدلا من مواجهتها كحقيقة واقعة. الامتناع عن إعادة الطمأنة حتى تطردى الفكرة التي تخافى منها ، عندها يتوجب عليك أن تتعلمى تحملها كما يفعل سائر الأفراد الآخرين. إن الطلب المتكرر لإعادة الطمأنة بصورة أو أخرى، يذكرنا بمدمن الكحول الذي يصحو من النوم وهو يرتجف. إنه يجد أن رشفة واحدة من الكحول سوف تعيد له هدوءه ولكن الرجفة سرعان ما تعود ويزداد الاقبال على الكحول وتستمر هذه الدوامة.. الحلقة المفرغة.. إن التوقف التام عن تناول أي نوع من أنواع الكحول هو الطريقة الوحيدة للاقلاع عن إدمان الكحول على المدى الطويل. نجد بالمقابل أن إدمان طلب إعادة الطمأنة يمكن كسره بالامتناع كلياً عن هذا الطلب.
ورغم أن مبدأ الامتناع عن إعادة الطمأنة هو أمر سهل الاتفاق عليه إلا أنه صعب عند التطبيق. اذ غالبًا ماتكون إجابة الأهل : "أنت بخير " . لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن تمتنعى أنت عن البحث عن الطمأنة من الخارج - حتى ولو كانت من الأم - وأن تكون الطمأنة من خلال مواجهة هذه الأفكار التى تعرفين أنت أنها غير منطقية ، وغير حقيقية مع الامتناع عن القيام بالمزيد من الفحوصات والكشف التى لا ضرورة لها. و الحاجة إلى الامتناع عن إعادة الطمأنة ضرورة لأن عليك أن تتحملى ذلك الشعور بعدم الراحة من كونك غير متأكدة بأنك مريضة أم لا. كل فرد منا في لحظة من اللحظات قد يتساءل عما إذا كانت تلك البقعة التي ظهرت على يده قد تتحول إلى ورم سرطاني أم لا، ولكننا قادرون على محو هذه الفكرة من أذهاننا. وأنت فى حاجة الى تطوير هذه المقدرة .
ويمكنك أن تراجعى الطبي النفسى ليرى ما إذا كنت فعلاً فى حاجة الى أحد الأدوية التى تساعد فى الشفاء بإذن الله . ويصف لك كمية الجرعة ومدتها علمًا بأن الأدوية الآن آمنة الى درجة كبيرة .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841