أسرة صغيرة ...وكثيرة المشاكل

رقم الاستشارة:1200-1658
قسم:أسرية
مرسلة من: khalidali
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, أغسطس 31, 2008 - 02:00
آخر تعديل:الخميس, سبتمبر 11, 2008 - 14:53

السلام عليكم. عمري 20 عاما ولي 3 اخوة. اعيش مع اسرة صغيرة ولكنها كثيرة المشاكل. ابي وامي كثيروا المشاكل فلا يكاد يمر يومان الا ونسمع صوت صريخهم. هذا الشيء الذي كم يؤثر علينا انا واخوتي بل ويدمر نفسيتنا.

اليك هذه القصة التي غيرت مجرى حياتي حدثت فبل اربع سنوات. في احد الليالي وانا داخل الى المنزل ومعي صديقي اذ بي ارى ابي يخرج راكضا من غرفة الخادمة غرفته.فتحت باب الغرفة واذ بي ارى الخادمة محمرة الوجه. جلست افكر في صمت وحتى الان وانا افكر في صمت واستذكر هذه الحادثة لكنني لم ابح بها لاي شخص ولم اصارح بها ابي ولم يصارحني هو. يا ترى ماذا افعل؟ كم تحطمت نفسيتي بسبب هذه الحادثة وبسبب المشاكل المتتالية بين والدي. والتي لم اود ان تصل للطلاق بينهما لذلك لم ابح بهذه القصة لاحد ولكن  هل الحل بالكتمان.

كم احب ان  اكون ناجحا وانا اعلم انا مفتاح النجاح هو السعادة وان السعادة نابعة من الاسرة والترابط بين افرادها الشيء الذي لا نتمتع به. كم اود ان اغير من هذه الحالة كم اود لاسرتي ان تتغير تغيرا شاملا الى اسرة سعيدة وناجحة ومترابطة افرادها جميعا يتمتعون بنفسيات جيدة ولكن هل يمكن الوصول لهذا؟؟

ما رايك في هذا يا دكتور؟  وشكرا.

التعليقات

القدرة على المواجهة بداخلك

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبن العزيز

لاشك أن أى منا لا يختار أسرته ، فهو نتاج ارادة الله سبحانه وتعالى ، لكن هذا لايعنى على الإطلاق أن نكون سلبيين خاضعين للظروف التى تمر بها الأسرة ، كما هو الحال فى أسرتك ، واذا كان الأمر بهذا التعقيد ، ويصعب أن تأخذ بيد أفراد الأسرة ليكونوا منسجمين وسعداء ومتوافقين ، فلا أقل من أن تساعد أنت نفسك ، فالسعادة بالداخل ، وليست مرتبطة بالخارج .
وهناك الكثير من المفاتيح التى تمكنك من فتح أبواب التوافق ، حتى فى هذه الظروف التى تعانى آثارها النفسية والاجتماعية .
اليأس أيها الإبن العزيز مفتاحه الامل فلاتفقد ابدا الامل في هذه الحياة مهما ضاقت بك
وتذكر دائما بانها ماضاقت الا لتفرج .. ولتعلم بانها ستذهب كما ذهب غيرها فلا داعي لليأس لانه ليس الا مجرد حل مؤقت لاغير..
وللخروج من حالة الكآبة التى تعيشها ، تذكر أن الآبتسامة هى المفتاح السحرى الذى يمكنك من انتشال نفسك من هذا الحزن . فحينما تشعر بالحزن يغمر كيانك وبالضيق والكآبه فلاعلاج له الا ابتسامة صغيره تبدا برسمها على شفتك في الحال..اخرج الى النور واترك الجانب المظلم بعيدا عنك ..واعلم بانه لاشي في هذه الحياة يستحق ان تحزن من اجله ..وبانه مهما طالت المدة اوقصرت سوف ينجلي الحزن عنك فلماذا لا يكون ذلك الان ..!!
ان هذه الحياة اقصر من ان نضيعها في امور تافهه او ان نشغل عقولنا بالتفكير بهؤلاء الذين نبغضهم..فكر بانه ليس هناك شخص في هذه الحياة يخلو من العيوب ..افتح قلبك .. ووسع افاق فكرك ..فما من بعد العداوة الا المحبة ..حاول فانك لن تخسر شيئا ..
دع الافكار السلبيه من قبيل لا أستطيع ، هذا فوق قدرتى جانبا ..وضع عوضا عنها افكارا اكثر ايجابية ..انا استطيع .. انا اقدر ..واشحن عقلك الباطن بهذه العبارات ولا تدع الخجل يضعفك لاتتردد..كن انت صاحب القرار والسلطة ..لا تدع الاخرين يقررون عنك ..اتخذ قرارك بكل حزم فهذه هي حياتك انت ..واذا ضاعت منك فانها لن تعود ابدا..
وتذكر بأنه لا يوجد هناك انسان لا يملك شيئا يخاف منه ..لكن في المقابل يوجد شخص تغلب على مخاوفه ..لاتدع مشكلة تمر عليك دون ان تقف عند نقطه معينة..لاتهرب بل واجه مخاوفك وتصدى لها بكل شجاعة ..قد تجد هناك صعوبة في بادئ الامر.. لكن لا توقف المحاولة مع التجربه ومرور الزمن سوف تسال نفسك .. لماذا كان يثير خوفي الى درجة منعتني معها في التفكير بعقلانية اكثر؟!.
اذا اعتمدت على هذه المفاتيح فبإمكانك أن تغير ذاتك أولا ثم يأتى تغيير الأسرة ثانيًا بعد أن تكون قد اكتسبت الثقة والمهارة والجرأة فى مواجهة المواقف وليس الهروب منها أو تأجيلها . وفقك الله وآزر رعبتك فى الإصلاح ، وشحذ ارادتك ورغبتك فى التطوير .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الاستقلالية

شكرا لك فضيلة الدكتور على الرد في الاستشارة الماضية .

الا يكون الاستقلال بالذات هو الحل الافضل في مثل هذه الحالات الاسرية؟

الاستقلال بالذات وعدم الاهتمام بامر اسرتي اكثر من اللازم وعدم جعلها الشغل  الشاغل للفرد.  وشكرا