حياتي والخوف والوسوسة

رقم الاستشارة:1000-1689
قسم:أمراض
مرسلة من: emaaan
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الأربعاء, سبتمبر 17, 2008 - 16:44
آخر تعديل:الاثنين, سبتمبر 29, 2008 - 06:17

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بالرغم من قصر مدة التحاقي بالمنتدى ولكن ما رأيته من تضامن بين الاعضاء و اخصائيي الدعم النفسي خلاني امشي خطوة و اكتب مشكلتي
وهي انو اخاف واوسوس من كل شي
مثلا: لو مرضت عضويا يتحول مرضي نفسيا و يجيني هاجس الموت و اقول انا رح اموت و بعدها تجيني دوخة من الخوف و قلبي ينبض بسرعة و احس نسبة السكر نازلة و يصير جسمي يرجف ومرات احس اني بنخنق و اقعد اشرب في الماي بكثرة و كأنو حالة هستيريا و بعدين اقعد ابكي من دون سبب ومرات دموعي تنزل لحالها لا اراديا
وكل ما اروح دكتور يقولي ما عندك شي الا الوسواس ولازم تشوفي اخصائي نفساني
ومثلا لما اسمع كلام حتى لو ماكان موجه لي بقعد اعيده في نفسي ولازم اعيده بالترتيب مثل ما سمعته مو لازم اعيد الكلام بالمعنى فقط
ومثلا كمان قبل لا اساوي شي اعمل مية حساب لحتى اتعب و اجيب بس الشغلات السلبية وما افكر في الشغلات الايجابية و يقعد ضمري يأنبني كتير
ومع هيك كل هاذا الوسواس و هاجس الموت لما احسه المفروض اشتغل لآخرتي بس انا لا ما اسوي كذه ولكن اقعد اسمع في ذهني وش اقول و اوسوس و مكتوفة الايدي و حواجبي معقودة و اكتئب و تجيني عبرة و اقعد ابكي و بس اشوف امي احي اني شفت ملاك واقولها تحضني ولما تحضني انسى كل شي وارتاح
و بسرعة ما ارجع متل ما كنت
والصراحة انا استحيت من كثر ما اطلب من امي تنام جنبي
وكل ما يجي وقت الافطار او السحور اكتئب و بحس اني اتعس انسانة
يعني شغلات متدااااخلة جدا و متعاكسة احس فيها في شخصيتي
احب الشي و في نفس الوقت احب عكسه
وكمان اذا كنت تعبانة و رحت الدكتور اول ما يقولي الدكتور سبب التعب بصير كويسة و كأني مو انا اللي كنت من شوي تعبانة

و انا من النوع اللي يهتم بالحالة النفسية جدا و اتاثر بسرعة من قصص الاخرين حتى لو شي ما يخصني احمل نفسي المسؤولية واتمنى اساعد من كل قلبي كل الناس


ماني عارفة انا الخلط اللي عايشتو شلون
يا ريت تساعدوني

 

اختكم:::ايمان

التعليقات

الطمأنة من الداخل

الحالة:مفتوح » مغلق

الإبنة العزيزة

لاشك أن ماعانيت منه فى البداية عبارة عن نوبة هلع ، وهي نوع من القلق النفسي الذي يأتي في شكل موجات، بمعنى أنه يختفي لفترة ثم يظهر، وأتاك بعد ذلك على شكل مخاوف تتمركز حول الموت وفكرة الموت، وقد أخذت الطابع الوسواسي، كل هذه الحالات من هلع وخوف ورهاب ووسواس تندرج أو بمعنى أدق تنبثق من القلق النفسي، فى صورة متداخلة متشابكة جداً وتنتمي إلى نفس الفصيلة التشخيصية في قواميس الأمراض النفسية أو الحالات النفسية، وبعد ذلك تحول هذا الأمر الى نوع من عسر المزاج وهو الذي أدى الى هذا التفكير التشاؤمى.
والعلاج يتبع نفس الأسس التي يقوم عليها علاج بقية أنواع القلق فالمثير الذي تحتاجى الى تعريض نفسك له موجود داخل عقلك أكثر من وجوده في العالم المحيط بك. فخوفك من المرض وبالتالى من الموت يحتاج الى أن تعرضى نفسك بصورة منتظمة لفكرة كونك مريضة بالفعل بالمرض الذى تشكين فيه السرطان، القلب، التهاب الكبد الفيروسى أو أي مرض آخر. يمكن تحقيق هذا التعريض بعدة طرق.
تخيلى أن طبيبك المعالج قد قال لك انك مصابة بورم سرطاني في مخك وأن أمامك فترة ستة أشهر لتعيشيها ثم ترحلى ويجب عليك البدء في ترتيب أمورك كي تساعدى عائلتك في هذا الموضوع. لقد عُرضت عليك صورة الأشعة لرأسك، وأشار الطبيب إلى مكان الورم.
يمكن أن يتخيلى مثل هذه المشاهد لمدة ساعة كل مرة حتى تصبح هذه المشاهد لا تثير قلقك ولكنها تضجرك فقط. وعلى سبيل المثال المرأة التي تخشى السرطان قد تعطى عينة من ورم سرطاني في زجاجة مقفلة تحتفظ بها في منزلها كي تراها كل يوم حتى يذهب عنها روعها. ويُطلب منها أن تعلق في جدران حجرة نومها ومطبخها صوراً ومواضيع (مقالات) عن مرض السرطان كي تتعود عليها وتتوقف عن الهروب من مجرد التفكير في السرطان.
وأنت حينما تطلبين طمأنة المحيطين بك وخاصة أمك انما تهربين من مواجهة هذه المخاوف التى تتضمن الخوف من المرض ومن الموت من خلال هذه الطمأنة ، وارتمائك فى حضن أمك ، انما تبحثين عن اجابة تطمئنك وتؤكد لك بأنك غير مريضة، غير ملوّثة، أو أي شيء لاحق كالموت . إن المرض الذي تتجنبيه هو فكرة تخامر كل فرد منا وهي أننا قد نقع فريسة للمرض ونموت . وخلافاً للاستجابة المعتادة لمواجهة هذه الفكرة الوسواسية ، تحاولى أن تتجنبى هذه الفكرة بقدر استطاعتك بدلا من مواجهتها كحقيقة واقعة. الامتناع عن إعادة الطمأنة حتى تطردى الفكرة التي تخافى منها ، عندها يتوجب عليك أن تتعلمى تحملها كما يفعل سائر الأفراد الآخرين. إن الطلب المتكرر لإعادة الطمأنة بصورة أو أخرى، يذكرنا بمدمن الكحول الذي يصحو من النوم وهو يرتجف. إنه يجد أن رشفة واحدة من الكحول سوف تعيد له هدوءه ولكن الرجفة سرعان ما تعود ويزداد الاقبال على الكحول وتستمر هذه الدوامة.. الحلقة المفرغة.. إن التوقف التام عن تناول أي نوع من أنواع الكحول هو الطريقة الوحيدة للاقلاع عن إدمان الكحول على المدى الطويل. نجد بالمقابل أن إدمان طلب إعادة الطمأنة يمكن كسره بالامتناع كلياً عن هذا الطلب.
ورغم أن مبدأ الامتناع عن إعادة الطمأنة هو أمر سهل الاتفاق عليه إلا أنه صعب عند التطبيق. اذ غالبًا ماتكون إجابة الأهل : "أنت بخير " . لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن تمتنعى أنت عن البحث عن الطمأنة من الخارج - حتى ولو كانت من الأم - وأن تكون الطمأنة من خلال مواجهة هذه الأفكار التى تعرفين أنت أنها غير منطقية ، وغير حقيقية مع الامتناع عن القيام بالمزيد من الفحوصات والكشف التى لا ضرورة لها. و الحاجة إلى الامتناع عن إعادة الطمأنة ضرورة لأن عليك أن تتحملى ذلك الشعور بعدم الراحة من كونك غير متأكدة بأنك مريضة أم لا. كل فرد منا في لحظة من اللحظات قد يتساءل عما إذا كانت تلك البقعة التي ظهرت على يده قد تتحول إلى ورم سرطاني أم لا، ولكننا قادرون على محو هذه الفكرة من أذهاننا. وأنت فى حاجة الى تطوير هذه المقدرة .
ويمكنك أن تراجعى الطبيب النفسى ليرى ما إذا كنت فعلاً فى حاجة الى أحد الأدوية التى تساعد فى الشفاء بإذن الله . ويصف لك كمية الجرعة ومدتها علمًا بأن الأدوية الآن آمنة الى درجة كبيرة .
د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

الى اختي ايمان

ياأختي مايحصل معكي يحصل معي فأنا ايضا جاأتني نفس الحاله وفي كل مره اعتقد اني سوف اموت وانا اعتقد ان ذلك يحصل معي من التفكير في موضوع ارهقني

ياأختي اعملي كل جهدك حتى لاتمكني الوسواس منكي فإن تمكن منكي فالشفاء منه مرهق واحيانا من الامنيات واتمنى ان تذهبي الى طبيب نفسي وارجو لكي الشفاء العاجل وإن جاأتكي هذه النوبات حاولي صرف عقلك عنها قدر المستطاع فأنا افعل ذلك و أستفيد منه.