| رقم الاستشارة: | 1000-1696 |
| قسم: | أمراض |
| مرسلة من: | صادق الشوق |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, سبتمبر 20, 2008 - 01:50 |
| آخر تعديل: | السبت, سبتمبر 20, 2008 - 17:40 |
بسم الله أبدأ وعلية أتوكل
السلام عليكم ورحمة الله
تحية لجميع أعضاء الإدارة والمشاركين ، فحرصاً مني وثقةً بموقعكم أقدم لكم حالتي وأقسمها كا التالي:
أولا : أنا أكبر أخوتي وعمري 25 سنةوأعيش مع أبواي وأخوتي والله الحمد وقدأوكل لي أبي شؤون البيت وأنا في السابعة عشر
ومعي سيارة فكنت أقوم بالعمل على شؤنهم متطلباتهم بكل راحة وطمئنينة .
ثانياً : تقريباً وأنا في السنة الثانية من الجامعة كنت مع أهلي في الحرم الشريف وكنت وحدي أصلي وفي أثناء الصلاة
شعرت بشعور غريب با دوخة ثم ذهبت والله الحمد
وبعدها بسنة تقريباً وأن في الجامعة شعرت بنفش الشعور لمدة يومين أوأكثر وقد سبب لي بعض الخوف فقط
وأخذت بعض الراحة ، ثم سارت حياتي بسلام .
ثالثاً : وفي السنة الأخيرة من الجامعة وتحديداً قبل الاختبارات النهائية بأسبوع وقبل ذلك بشهر بدأت أخاف من الذهاب
وحدي لأماكن بعيدة وكان خوفاً غير مبرر عندي ، وكان عندي في السنة الاخيرة تطبيق عملي لمدة يومين وثلاثة ايام في
الجامعة ، فعند ذهابي إلى التطبيق وكان في مدرسة شعرت بخوف شديد وأنا عند الإشارة وعندما وصلت إلا
المدرسه ذهب ، وعند ذهابي إلا الجامعة حصل لي نفس الشعور فلم استطع الذهاب بسبب القلق والخوف الشديد
وبعدها تركت الجامعة وأيضأ التطبيق .
حتى أنى لم أستطع الخروج لوحدي بعيدا حتى أني لم أستطع الذهاب إلا الصلاة بمفردي! ، ثم ذهبت مع أبي
إلى طبيب نفسي وقال لي أن الحاله سهلة ووصف لي EFEXOR*XR 150MG لمدة ستة أشهر وبعدها تحسنت
والله الحمد حتى أني أكملت الجامعة وتخرجت ثم عملت في التدريس لمدة أربعة أشهر ، لكن لا أخفيك أني كنت
أخاف من الذهاب إلا الاماكن البعيدة بنفسي وهذة الاماكن بداخل الرياض .
رابعاً : وفي هذه العطله الصيفية ذهبت إلا أحد الاماكن ليلاً فشعرت بخوف شديد وتعرق وتنمل وخوف من عدم
السيطرة على النفس وقد عملت على تهدئة نفسي حتى رجعت ، ومن وقتها بدأت باالخوف حتى رجعت لي الحاله
الاولى ولم أعد أستطع الخروج من المنزل ، حتى أني لا استطيع الذهاب إلى العيادة بسبب الخوف من فقد
السيطرة على نفسي والقلق والخوف الشديد .
واصف لك شعوري : أني أخاف من عدم السيطرة على نفسي ، وأي فكرة تمر على أخاف أن أفعلها ويسبب لي
الخوف والقلق الشديد . مثلاً إذا ذهبت مع أخي إلا المسجد علماً أني أشعر بالخوف والقلق الشديد منذ أن أكون في
المنزل فأخاف أن أفقد السيطرة أو أجن أو أفعل شي ليس جيداً ثم يبدأ الخوف والقلق الشديد .
.........................
علماً أني أجتماعي وعلاقتي مع أقاربي ممتازة .
وشكرا ً لكم وأتأسف على الاطالة
التعليقات
الفزع ورهاب الساح
الإبن العزيز
من مضمون رسالتك يمكننا القول بأن النوبات التى كانت تهاجمك فى بعض الأحيان عبارة عن نوبات قلق حاد أو ما يطلق عليه بنوبات الهلع وهو أحد اضطرابات القلق الشائعة جداً ، والتي يجهلها كثير من الناس حتى الأطباء في التخصصات الأخرى. ويظهر الفزع على شكل نوبات من الأعراض الجسمية المفاجئة ، المصحوبة بالخوف الشديد من الموت أو فقدان الوعي أو العقل. وغالبًا مايكون مصحوبًا بالأعراض الجسمية التالية :
1- خفقان أو تزايد سرعة القلب.
2- تعرّق.
3- ارتعاش أو ارتجاف.
4- إحساس بضيق النفس أو الاختناق.
5- شعور بالغَصَص.
6- آلام فى الصدر.
7- غثيان.
8- الإحساس بالدوار أو افتقاد التوازن.
9- خوف من فقدان السيطرة أو الجنون.
10- خوف من الموت.
11- تشوش فى الإحساس (إحساسات بالتنميل أو بالوخز).
ولأنك لم تعالج من هذ النوبات العلاج المناسب فقد ترتب عليها نوع من المخاوف المرضية تسمى برهاب الساح وهو خوف ، وتجنب للأماكن أو المواقف التي يكون الخروج منها صعباً ، أو التي لا يمكن الحصول فيها على مساعدة سريعة عند حدوث نوبة فزع مثل الأماكن المزدحمة ، الجسور ، السفر.
ويمكن تلخيص الأعراض الخاصة برهاب الساح فى التالى :
أ - القلق من أن تكون في مواقع أو حالات قد يكون الهروب منها صعباً (أو مُحرجاً) أو لا تكون المساعدة ممكنة في حال حدوث هجمة هلع غير متوقعة أو أعراض شبيهة بهجمة الهلع. يتضمن الخوف في رهاب الساح مجموعة من المواقف المثيرة بالنسبة لك لهذه الاهجمة كأن تكون خارج البيت بمفردك، أن تجد نفسك ضمن حشد أو في صف أو على جسر أو تسافر في حافلة أو قطار أو سيارة أو طائرة.
ب - يجري تجنب المواقف (مثل أن يحدّد السفر) أو يجري تحمّلها مع ضائقة شديدة أو مع قلق من أن يحدث لديك نوبة هلع أو أعراض شبيهة بالهلع، أو تطلب وجود مرافق كوالدك أو شقيقك.
ورغم تباين شدة القلق ومدى سلوك التجنب إلا أن هذا الاضطراب هو أكثر اضطرابات الرهاب إحداثا للعجز. بل إن بعض الأشخاص يظلون رهائن المنزل تماما. وكثير من المرضى يرتعدون من فكرة أن ينهاروا في مكان عام ويتركوا دون مساعدة.
إن عدم وجود مخرج متاح في المكان هو أحد السمات الجوهرية في المواقع التي تثير رهاب الساحة، ويبدأ الاضطراب عادة في مقتبل العمر.
كما قد تكون هناك أيضا أعراض اكتئابية ووسواسية ونوبات من الرهاب الاجتماعي، ولكنها لا تسيطر عليك. وفي غياب العلاج الفعال يصبح رهاب الساحة مزمنا في حالات كثيرة، وإن كان يحدث غالبا في تموجات.
و طريقة العلاج من رهاب الساحة تشمل استخدام أحد عقاقير علاج الاكتئاب، إضافة إلى بعض جلسات العلاج المعرفي التي تساعدك في فهم الكيفية التي يعمل بها جسدك وأجهزتك الحيوية المختلفة، ثم إعداد برنامج سلوكي تتعرض فيه للمثير الذي يسبب الأعراض بالتدريج، وتمنع في نفس الوقت من الهرب أو التجنب.
ومن الوسائل العلاجية الأخرى تمارين الاسترخاء، وهناك عدة أنواع من تمارين الاسترخاء، ويعتبر تمرين التنفس المتدرج من أفضلها ويمكنك الحصول على أحد الكتيبات والأشرطة التي توضح كيفية اجراء هذه التمارين أو حين تذهب لمقابلة الطبيب من أجل استشارته حول الأدوية أن تطلب منه أن يدربك على هذه التمارين فهي مفيدة جداً.
كما أن ممارسة الرياضة خاصة رياضة المشي أو الجري لمدة لا تقل عن أربعين دقيقة في اليوم سيكون له تأثير جيد على حالتك النفسية ، ويقلل من حدة القلق والتوتر . وأخيرًا ندعوا الله سبحانه وتعالى أن يهيأ لك كل أسباب الشفاء .
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841