أكره نفسي .. وكوني فتاة

رقم الاستشارة:1200-275
قسم:أسرية
مرسلة من: لولي
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: أ. شروق محمد
الأولوية: عاجل
النوع:استشارة
مرسلة في:الاثنين, سبتمبر 22, 2008 - 05:57
آخر تعديل:الأربعاء, أكتوبر 1, 2008 - 12:55

في البدايه السلام عليكم ورحمة الله انا الفتاة الوحيده بين اربعة اولاد  

فمنذ أن عرفت دنياي  وجدت نفسي فتاة وحيدة ليس لدي من يشاركني اهتماماتي في المنزل.. و هذا الشيء يحز في نفسي.. ويحسسني  بشيئ من النقص والضعف..فكلما خرجت الى مكان اجد هذه وتلك ممن يلعبن مع اخواتهن وابقى وحدي انظر من بعيد فانا اخاف اللعب وحدي وليس معي احد اما اخوتي فكل مشغول باصدقاءه او حتى بلعب الكره مع بعضهم وهذا بالتاكيد مالن افعله معهم !!

لم يبخل علي والداي بشيء وخاصة ابي .. كان يغمرني بحنانه، وقد وفر لي الألعاب والملابس وغيره مما تتمناه اي فتاة منذ صغري.. ولم يحوجني إلى شيء

ويبقى ينقصني دوما وجود اخت تلعب معي وتتفهم فاخوتي حتى وان جاؤا الي فمزاحهم ثقيل لا اتقبله ولا استطيع تقبل الا القليل وظللت احلم  بوجود أخت معي في المنزل تلاعبني وتضاحكني وتقاسمني لحظاتي وايامي واشاورها في اموري .. فوجودي وسط عدد من الأولاد تختلف ميولهم واهتماماتهم وهواياتهم عني مؤثراً جداً علي .. كبرت وكبر معها ذلك الشعور رزقت اخيرا بما اتمنى باخت ولكن الفارق بيني وبينها كبير جدا جدا 16 سنه وحتى هذه اللحظه لايفارقني الشعور بالوحده.. في كل يوم يتفرق إخوتي ليذهبوا مع أصدقائهم او متابعة المباريات وغير ذلك من الارتباطات والالتزامات.

لابقى وحدي في المنزل ويحاصرني الملل وخوف ابي الكبير رغم سني يمنعني من الدخول بالدورات او اي شيء بحجه انه خائف علي وانني لا استطيع الذهاب وحدي وامي لا تحب الذهاب معي فاكون مكرهه ان الازم غرفتي  اما للدراسه او الرسم ايام الاجازات وابقى فيها ساعات متواصله انقطع فيها عن كل شيء الا من طرق والدي الباب لحضور غداء او عشاء..حتى تحولت الى انسانه انطوائيه اكره العالم الخارجي مع انني افرح اذا خرجت الى صديقاتي وحتى جوالي اغلقه لايام حتى لا يتصل علي احد واتحجج بان البطاريه انتهت ولم انتبه !! لا اعلم لماذا افعل ذلك لقد اصبح شعوري عدوانيا امتد الى اخوتي وامي حتى مع ابي فانا لا اريد الجلوس معهم اريد ان ابقى وحدي وانا بطبعي هادءه الطبع قليلة الكلام تحولت الى كتله من الجمود لا ارفع راسي اثناء تناولي الطعام معهم ولاارد الا باقصر الاجابات .. لا ادري لما اتصرف هكذا فانا احبهم ولكن هناك شيء في داخلي يمنعني كما انني تعودت تنف شعري من جذوره بشكل غريب واستمتع بذلك واحزن في نفس الوقت على شعري

وفي هذه الاجازه قمت بالتسجيل بدوره تدريبيه في احد المستشفيات واخرى ايضا لتعليم الرسم واخرى شرعيه وقمت بالغائها لان ابي يخاف علي وانا لا اريد انا ان اطلب واجبر احدا على الذهاب معي  فهذا يولد لدي شعور بالحاجه الى الاخرين الذين هم مكتفون باخواتهم ولا يحتاجون مني شيئا واظل انا مضطره لطلبهم مرة تلو مره كلما اردت شيئا!!!  شعور يقتلني وايضا عندما اطلب من احد اخوتي الذهاب الى مكان فياجل ويتعذر واظل اطلب هذا وذاك لا استطيع احتمال ذلك ضقت ذرعا حتى من نفسي وحتى في هذا الشهر طلبت من ابي ان اذهب للصلاة في المسجد فرفض الا بوجود مرافق لانه مرة اخرى يخاف وقد انفجرت هنا ولم اعد احتمل المزيد وهاانا الازم غرفتي لمدة اسبوعين لم اكلم فيها احدا الا رد السلام اصبحت اكره نفسي وكوني فتاة.. اود ان اصرخ انا مستقله لا اريد انا اطلب من احد الذهاب رغما عنه او مجاملة لي ومللت الاحساس طوال الوقت بثقلي على من يذهب معي!!! كما ان ابي صرح لي هذه الايام اني ابالغ في تصرفاتي ودلوعه واغار من اخوتي بل حتى انني مغروره بمستواي الدراسي " فانا متفوقه جدا ولله الحمد في دراستي" لقد آلمي ذلك كثيييرا فليس هذا مايجول بخاطري وزاد من حاجتي لاخت فماذنبي ان ليس لي اخت تذهب وتجئ معي؟؟

ولماذا كل هذا الخوف من ابي !!! فانا اعيش شخصيتين مختلفتين فبالكليه " المستشفى مكان دراستي" لي شخصيه قويه بل  ان صديقاتي يفضلن الجلوس معي لقوة شخصيتي وحسن تصرفي وهدوئي وفي البيت الكل ينظر الي وكانني طفله لا تعرف مصلحتها والعجيب ان احد اخوتي الاصغر مني يعامل كرجل عاقل شيء مؤلم!!!حاولت او اوضح ذلك لابي فلم يسمع لي وقد كتبت له ورفة على ان اسلمها له ويقراها ولا اعرف ان كانت فكرهصائبه او لا! .... فماذا افعل وكيف اتصرف هذا الشعور يقودني الى الجنون وابي يزيد في غضبه حتى امي طالها الضيق مني كيف اتخلص من الشعور بالنقص؟ كيف اقنع ابي بانني استطيع التصرف فخوفه يؤثر على حياتي ويجمدني ! فهو الآن يعتقد اني غاضبه من عدم سماحه لي بالذهاب الى المسجد فقط متناسيا مشاعر قاتله في جوفي!!

 

 

متاسفه على الاطاله ولكن هذا فيض من غيض المهم الان كيف يفهم ابي شعوري وكيف ارتاح انا من شعور النقص المتواصل في كل حين مللت ذلك وتعبت انظر الاجابه سريعا سريعا فانا خائفه من ردة فعل ابي لانه لم يغضب علي هكذا من قبل!!

 

جوزيتم خيرا

التعليقات

لكنك أغلقت الأبواب والنوافذ

الحالة:مفتوح » مغلق

أختي الكريمة:
لعل ظروفك كفتاة وحيدة بين عدد من الأولاد لأبوين محبين إلى درجة الخوف..قد أسهمت في عزلتك وانطوائيتك..ولكنك أنت من تجاوز حتى أحكم الخناق على نفسه ورفع أسوار العزلة وباعد بينه وين الآخرين..
فإذا كانوا هم قد أغلقوا الباب عليك فقد بالغت أنت في دق الأقفال وغلق المزاليج وإحكام النوافذ..
وأتعجب من تصورك أن عدم وجود أختٍ لكِ هو الذي أسهم في عزلتك..في حين أن الكثير من الفتيات لا يعتمدن على علاقة الأخوة بشكل كبير وينفتحن في الصداقات والعلاقات الاجتماعية سواء مع وجود هذه الأخت أو عدم وجودها..بل قد تكون الأخت موجودة ولا تكون العلاقة بها بمثل علاقة الفتاة مع صديقاتها من نفس السن..
لذا أرى أن المشكلة داخلك وفي طريقة إدارتك للأمر..
لابد ألا تستسلمي وتحاولي أن تفتحي البوابة المغلقة بأي صورة من الصور..سواء بالاستعانة بوالدك..ببعض أخوتك من الذكور.. أو ببعض صديقاتك الثقات..
لابد أن توسعي علاقات الصداقة والتواصل مع فتيات صالحات من نفس عمرك واهتمامك..وهذه الصحبة الصالحة الطيبة التي يتعرف عليها والداك ستعينك على إنهاء عزلتك والاشتراك بالكثير من الأنشطة والهوايات والدورات التي تنمي قدراتك ومهاراتك..
كما أرجو ألا تخجلي من طلب العون ممن حولك ؛ لأن الحياة أخذ وعطاء ، وتعبيرك عن حاجاتك لن ينقص من قدرك أو يهون من شأنك ..
وتذكري أنك كفتاة يجب أن تكوني مكفولة بالرعاية والحماية من ذكور العائلة ..وهذا لا يدعوك بالخجل بل بالفخر من كونك فتاة
وفقك الله وهداك إلى الخير
أ.شروق محمد

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841

رد الى اختي لولي

بسم الله الرحمن الرحيم

ياعزيزتي لولي ماتعانين منه ليس بسبب غياب الاخت عنكي فأنا لي اخت وقريبه من سني ونحن مقربتان من بعضنا ولاكن ماتعانين منه بسبب العادات عند بعض الأسر وهذه وجهة نظري حيث اعاني انا واختي نفس المشكله فلا نخرج اي مكان إإلامع امي اوابي اواخوتي وإن كان هذا المكان سوبرماركت واخوتي اذا طلبنا منهم شئ يتأففون ولايرضون الا بعد مانكره ان طلبنا منهم شئ ولاكن اللجوء للوحده لايفيد ولن يغير من الامر شئ فمافعلناه انا واختي ان ظللنا نلح على اهلنا ونطلب والحمد لله لقد رأينا تغير كبير هذه السنه صحيح اننا لانخرج الا برفقة احد ولانذهب لصديقاتنا ولاكن عندما ذهبنا للسوق حدث ان تركنا امناوابانا لوحدنا وذهبو لشراء غرض,وان قلت ذلك فأنا لست ممن يأيدن  الخروج الزائد وعدم اكتراث الاهل كلا ولاكن بعض الفسحه وعدم التزمت والثقه البنائه واهلي والحمد لله يثقون بنا ولاكن يخافون الناس  فعندما حاولنا حدث ماقلته فحاولي ولاكن ليس امام اخوتك فقط اخبري امكي بوجهة نظرك ولماذا انتي حزينه واتمنى ان تتحسن احوالكي بإذن الله,.