| رقم الاستشارة: | 1200-1952 |
| قسم: | أسرية |
| مرسلة من: | الفتاه المسلمه |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | أ. شروق محمد |
| الأولوية: | عاجل |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | السبت, أكتوبر 4, 2008 - 18:30 |
| آخر تعديل: | الثلاثاء, أكتوبر 7, 2008 - 13:45 |
لدي مشاكل مع اغلبية افراد اسرتي
ولا ادري لماذا اكون دائمااا في هذا الموقف
بدات المشكله قبل خمسة سنين عندما كنت عند امي واكتشفت حركات غريبه في شقة الاستقبال وكنت معها نبحث اكتشفنا وجود اخوتي الاولاد من ابي وولد اخي ولديهم فتاه تنام معهم في الشقه ومن يومها لااحد يكلمني ولا سلام ولاكلام لاني اكتشفتهم مع الوالده وخسرت ثلاثه وحتى الان احاول اسلم ولاكن علاقتهم بي غير جيده مع انها والله كانت صدفه
المشكله الثانيه من سنه مع بنات اخي عندما اعلمتني اختي الاكبر مني انهم لديهم علاقات تلفونيه مع شباب وعندها خفت عليهم مما شفت سابقا فتحركت بسرعه واخبرت اخوهم الموجد في القصه السابقه لكي يتاكد من الموضوع مع العلم انهم في مدينه اخرى و البنات صغار في سن المتوسطه وهنا زدت الطين بله
فخسرت اخي الكبير وزوجته واولاده وزادت عدد المشاكل على راسي ومشكلتي لا استطيع ان ارى الخطاء واسكت عنه والان احاول الاعتذار وطلب الصفح وحل المشكلة ولا استطيع واريد ان اغير من سلوكي واستخدم اسلوب التطنيش والامبالاة ارجوكم ماذا افعل اريد اصلاح الامور عاجل وارجاع الامور الى حالها وكسبهم مره اخرى.
التعليقات
من الذي يعتذر لمن!!؟؟
أختي الكريمة:
أتعجب من مشكلتك وطريقة سردك لها..
هل انقلبت القيم الأخلاقية إلى هذا الحد..وإذا كان تضارب القيم وانحدارها قد أصاب الجميع فهل علينا أن نتجاوب مع هذا الانقلاب وذلك الانحدار لنكسب الجميع ونكون محبوبين.
من الذي يتوجب عليه الاعتذار لمن؟؟
من الذي يتوجب عليه الخجل ممن؟؟
من الذي يتوجب عليه أن يُحاسب على أفعاله ويعاقب على مساوئه ؟؟ومن الذي يتوجب شكره وتقديره لأنه يكشف فاسداً ولا يتستر على خطيئة؟؟
إذا كنت قد اكتشفت واقعة أخوتك وأبن أخيك في شقة الاستقبال ؛ فهل كان عليك أن تنظري لهم وهم يمارسون الفاحشة وتعتذري لهم أن أفسدت عليهم خلوتهم وبذائتهم وتتوجهي لهم من بعد بالاحترام والتقدير!!!!!!!!؟؟؟؟؟
وإذا كنت قد علمت عن بنات أخيك مهاتفهم للشباب ؛ هل كان عليك أن تباركي فعالهم وتثني على انحرافهم ، بل وتمنحيهم بعض الهدايا تقديراً منكِ لأخطائهم..!!!؟؟
أختي الكريمة إذا كان من حولك قد أخطأوا في حق أنفسهم مرة فإنك قد أخطأتِ في حق نفسك ألف مرة ؛ حين شعرت بالخجل من مواجهتك أخطائهم ومحاولة حمايتهم..وأرى أن تتمسكي بصراحتك ومواجهتك للخطأ مهما كان الثمن لأنك إن كسبت الآخرين تغاضياً عن الأخطاء فستخسرين نفسك..
وفقك الله وهداك إلى الخير
أ.شروق محمد
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841
لماذا لانقدم النصيحة أولا؟؟
أنا على يقين تام ان ماقالته أ.شروق محمد هو الصواب بعينه ولاكني احببت ان اضيف شيئا عليه ..
ماحدث مع اخوتك وولد اخيكي كان من الصدفه بمكان ولايد لكي فيه ,ولاكن ماحدث مع بنات اخيكي لدي تعليق بسيط عليه فلو انكي تأكدتي وبحثتي عمن يستطيع نصحهن أولا وخيار إخبار اخيكي اخيرا لربما لم تصلي الى ماأنتي عليه الان ..
فأنا عشت بعضا من هذه المواقف مع بعض اقاربي وبما أنها حرجه وتحتاج الى الرويه فكنت اذا رأيت الخطأ نصحت ,فعندما تنصحين شخصا ما تعطينه الفرصه ليتعظ وهذا من حقه وبذلك لايستطيع ان يتجاهلك بالإنه يخجل من أخلاقك وحسن تعاملك ..
وديننا دين النصيحه وقد أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
وقد قلت ماقلت ليس من اجل ماحدث هذه المره وإنما من أجل المرات القادمه فالحياه مليئه بهذه المواقف وهذه فقط وجهة نظري وأكيد أني لن اكون بمثل معرفة وحكمة أ.شروق محمد ولاكني احببت المساعده..
أ. شروق ارجعتي
أ. شروق ارجعتي لي ثقتي بنفسي اشكرك ولكن ماهي الطريقه الصح لاتعامل معهم بها
ناريمان شكرا لكي ولتعليقك وساحاول اتباع طريقتك بالنصح
وجزاكم الله الف خير