ابني ... والتأتأة

رقم الاستشارة:1200-1953
قسم:أسرية
مرسلة من: أم عبد الرحمان
الحالة:مغلق
مرسلة إلى: د.صلاح الدين السرسى
الأولوية: عادي
النوع:استشارة
مرسلة في:الأحد, أكتوبر 5, 2008 - 17:53
آخر تعديل:الأحد, أكتوبر 5, 2008 - 22:19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله طاعتكم وعيدكم مبارك

بارك الله فيكم, ابني يبلغ من العمر سنتان و10أشهر ظهرت عنده تقريبا منذ شهران ونصف تاتأة في بداية الكلمات مثلا عوض ان يقول باب يقول ب ب ب ب ب ب ب ب ب باب وهكذا في كل كلمات الجملة التي يقولها حتى ان كلامه أصبح لا يفهم من الآخرين.

هو كان ما شاء الله في الكلام وفي الحفظ محط الأنظار وفجأة ظهر هذا الأمر.

قرأت عدة مقالات على الموقع وتجاهلت الموضوع امامه وعملت معه تمارين الصور وتسميتها  لكن في العائلة دائما يلاحظون عليه وأحيانا يقلدونه.

هل يمكن أن يكون سبب الأمر مجيء قط إلى المنزل وهو يخاف من القطط؟ أو غيرة من أختي الصغيرة التي يدللها أبي مقارنة به(بما اني مطلقة وأعيش مع عائلتي)؟

هو أحيانا عندما نكون وحدنا يقول جملة او اثنان دون تـأتأة والآن سيدخل إلى رياض أطفال هل يمكن ان يتحسن بمخالطة أطفال في عمره؟

أرجو منكم النصيحة والتوجيه وجزاكم الله خيرا ونفع بكم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                                        أختكم أم عبد الرحمان

التعليقات

التأتأة

الحالة:مفتوح » مغلق

الأخت الفاضلة

سلام الله عليك ورحمته وبركاته
التأتأة هى نوع من التردد والاضطراب وانقطاع في سلاسة الكلام حيث يردد الطفل المصاب صوتاً لغوياً أو مقطعاً ترديداً لا إرادياً مع عدم القدرة على تجاوز ذلك إلى المقطع التالي. و المصاب بالتأتأة يظهر لديه اضطراب في حركتي الشهيق والزفير أثناء النطق مثل انحباس النفس ثم انطلاقه بطريقة تشنجيه كما نشاهد لدى المصاب حركات زائدة عما يتطلبه الكلام العادي وتظهر هذه الحركات في اللسان والشفتين والوجه واليدين. وتبدأ التأتأة بشكل تدريجي منذ الطفولة المبكرة. ولا تعرف أسباب التأتأة بالتحديد، ولكن هنالك العديد من المسببات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالتأتأة من ضمنها الجوانب النفسية والاجتماعية كتلك التي تتعلق بالتربيةوالتنشئة الاجتماعية ، فأساليب التربية التي تعتمد على العقاب الجسدي والإهانة والتوبيخ كثيراً ما تؤدي إلى إصابة الفرد بآثار نفسية وإحباطات من شأنها أن تعيق عملية الكلام عند الأطفال ، فكثيراً ما يلجأ الآباء إلى إهانة الأبناء أمام الغرباء وتوبيخهم ومعاملتهم دون احترام .
كما أن إهمال الآباء للأبناء ومحاولتهم إسكات أبنائهم عند التحدث أمام الآخرين يؤدي
في النهاية إلى خلق رواسب نفسية سلبية ,، تعمل على زعزعة الثقة بالنفس لدى الطفل مما يجعله يشك في قدرته على التحدث بشكل صحيح أمام الآخرين .
ومن المفضل عرض الطفل على احدى عيادات التخاطب ليتم التشخيص السليم لحالته ومن ثم وضع برنامج علاجى يتم تطبيقه خلال عدة جلسات ، ويشترك فيه فريق من الاخصائيين . وأهم خطوات العلاج تتمثل فى الآتى :
1- التخفيف من الخوف والقلق والإحباط والتحسس المرافق للتأتأة.
2- الحد من الخصائص الجانبية المصاحبة للتأتأة مثل رمش الجفون وهز الرأس

أثناء حدوث التأتأة واستخدام بدايات مثل: أأأ... قبل البدء بالكلام .
3- التخلص من التأتأة نهائياً .
4- متابعة الطفل حتى بعد تحقيق درجة سلاسة الكلام المطلوبة وذلك للحد
من أي انتكاسة في سلاسة الكلام.
أما ما ينبغى عليك فعله فيتمثل فى الآتى :
1- التحدث ببطء وهدوء مع جميع الأشخاص في أسرتك. والثناء
على طفلك أثناء الحديث.
2- الاستماع بهدوء وسكينة ، ودعى الطفل يشعر بأن لديه ما يكفي من الوقت ليقول ما يريد قوله، تجنب قول الكلمات الصعبة التي يعجز عنها، وتجنب أيضاً إنهاء الجمل له.
3- خصصى وقتًا للتحدث مع طفلك ، وتجنبى الحديث حينما تحتاجى بالفعل إلى القيام بأشياء أخرى.
4- دع الطفل يعرف أنك تستمتعى دائماً بالحديث معه.
5- لا تطلبى من طفلك أن يتحدث أمام الأشخاص. وإذا ما اقتضت الضرورة مناداة الطفل ، نادى عليه في وقت مبكر لتفادي تراكم القلق من الكلام.

د.صلاح السرسي

للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841