صناعة السعادة

سائر ما نقوم به اليوم من أحداث يوميه ستكون يوماً ما ذكرى .. جميله أو مؤلمه .. قد نقوم بأمور لانراها جميله أو سعيدة حالياً وغداً تصبح ذكرى جميله و لها حنين ولذه خاصه .. إذنٍ لنصنع لذواتنا ذكريات جميله بأكبر قد ممكن لنا 

وهذا يفسر لنا كون كبار السن متعلقين بماضيهم .. ففي الحقيقه لم تكن إيامهم جميله بقدر ما يرونها كذلك .. و بمقدار شوقهم لها و حنينهم لذكراها

و اليوم نحن نعتقد بقبح إيامنا و كأننا أتعس من على الكون و الأقل حظ .. والواقع مغاير تماماً لنظرتنا البائسه للحياة .. ففي الحقيقه الحياة غدت أسهل وإيسر وحتى العقول أصبحت أكثر وعي و ثقافه .. فلم النظرة التشاؤميه ؟

حينما نغير نمط نظرتنا لحياتنا نستكشف كم حياتنا جميله و أجمل من سابقتها التي يتغنى بها أجدادنا .. !

وحيناً تجلس مع أحدهم تجدة يعيب على الدنيا والناس و يعتقد أن الشر أصبح أكثر من سابقه في نفوس البشر .. ويظل عابساً مقطب الجبين .. يُسبب الكدر لمن يُحيط به و يكدر صفو حياتهم بعبوسه وتشاؤمه ..

الحياة تحتاج صناعه سعادهـ نحنُ من نصنعها منا وبنا .. بدايه في برمجه ذواتنا على تقبل مستجداتها بصدر رحب و تغيير أنماط تفكيرنا نحوها .. نحنُ علينا أن نرسم الفرح و نلونه بأيدينا .. ولنعلم أولاً أن الدُنيا تعاون بين سائر البشر ..

أنني أعتقد أن الله خلقنا شعوباً لـ نتشارك في تنميه الأرض و أصلاحها بيد واحدة متعاونه .. بروح واحدة مهما اختلفنا .. لا تخريبها و حمل العداء للمختلفين عنا ...

قله من يُجيدون صناعه السعادهـ لأنفسهم فـ كُن منهم .. وأصنع سعادتك بنفسك ولا تنتظر أحداً Wink