| رقم الاستشارة: | 800-101 |
| قسم: | دراسية |
| مرسلة من: | عاشقة التغيير |
| الحالة: | مغلق |
| مرسلة إلى: | د.صلاح الدين السرسى |
| الأولوية: | عادي |
| النوع: | استشارة |
| مرسلة في: | الأربعاء, ديسمبر 3, 2008 - 11:31 |
| آخر تعديل: | الخميس, ديسمبر 4, 2008 - 21:47 |
اليلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا احب العلم كثيرا ودائما احلم انني صرت عالمة وحكيمة ايضا وكل الناس تفد الي من كل مكان لطلب مساعدتي واستشارتي .احب العلم كثيرا كثيرا وارغب في تعلم كل شئ حتى لا اكون بحاجة الى احد في هدا الكون ارغب في تعلم الادب والشعر وعلم النفس والتربية الرياضية واللغات الاساسية مثل الغة العربية على اصولها واللغة الانجليزية والفرنسية ايضا كما ارغب في تعلم العلوم الاخروية مثل التفسير والفقه والتوحيد وقصص القران كما ارغب في حفظ القران الكريم كاملا مجودا ومفسرا واصبح رائدة في كل علم اتعلمه
كما انني احب التنمية البشرية كثيرا فانا اتواصل مع العلماء في هدا المجال مثل الدكتور حمود العمري وابراهيم الفقي واحاول ان احضر ندواتهم قدر الاستطاعه ...
احلم دائما انني قد حصلت على جائزة نوبل في الادب الاني من هواة الادب اقرا واكتب شعرا ولكني لست متقنة له تماما لانه غير قائم على اسس لغوية فقط مجرد كتابة ما اشعر به وما احتاجه ..
ارغب بشدة في تعلم هده العلوم كلها واكون متميزة فيها ايضا و دائما اخطط واضع الرامج الزمنية لحفظ القران مثلا او تعلم اللغة الانجليزية ولكني قد لا ابدا في التنفي\ او ابدا ولا استمر اخاف الا انجح واخفق ثانية مع العلم انني كنت من الاوائل في كليتي في اول عامين واحصل على الجوائز النقدية ولكن بسبب ظروف عاطفية قل مستوايا في العامين الاخرين واخفقت عن الامتياز والترتيب الاول ..
ارغب بشدة في النجاح والتفوق في حياتي لا اود ان احتاج الى احد او ان يسخر مني احد الاني لم افعل شئ احسد عليه في حياتي اريد ان اكون عالمة واديبة وكاتبة وشلعرا وناجحة ومتميزة في كل امور حياتي ... ورغم التخطيط ووضع الرامج الا انني لا انف\ الا القليل ال\ي لا يشعرني بالارتياح بل بالعكس يهبط من معنوياتي لاني كل مرة اشعر انني اخفقت على الرغم من انني اعلم انني لم انفد اصلا ما خططت له..
عندما كنت بالجامعة اعجبتني شخصي استادي اعجبني علمه وثقافته وحكمته واسلوبه في التعامل مع الطلاب فبدات ا\هب اليه الاتلقى منه العلم واستفيد من خبراته وتجاربه وبدا يهتم بي ويشجعني كثيرا ثم بدات اشعر انه مثل ابي وبدات اشكو له همومي ومشاكلي مع نفسي ولكنه اصبح يتعامل معي بطريقة مختلفة كان يقول انه يحبني ويريد ان يتزوجني واصبح لا يهتم بدراستي ولا يدفعني او يشجعني ابدا بعد \الك الحين المهم انني ايضا احببته كثيرا فقد كان معلمي واستا\ي وابي الروحي وخي وكل اهلي وثقت فيه كثيرا ولكنه سرعان ما خدلني تركني وعاد الى زوجته واولاده ولم يهنم بي ولا بمشاعري .. ادركت حينها انني لا شئ ولن استطيع ان افعل اي شئ بدونه احتاج اليه كثيرا واو بمعنى اصح احتاج الى مساعدته لي كما كان في السابق هو من جعلني اتفوق في دراستي واهتم بها وهو ايضا من جعلني اهملها بعد دللك
انا حقا احتاج الى من يساعدني ويمسك بيدي الى طريق العلم لا اعرف ان كان هو اليبب فيما اشعر به الان من اخفاق ام لا
انا اريد حقا وبشدة ان اتعلم كل ماقلته واتميز فيه لكن لا اعرف سببا في التخادل والخوف من عدم التنفيد
اسفة على الاطالة... وشكرا
التعليقات
الإبنة العزيزة
الإبنة العزيزة
مع تراكم المعارف بشكل فائق ، ومع هذا التفجر غير المسبوق فى كم ونوع العلوم ، لم يعد طموح العالم الإلمام بكل شىء ، لايمكن أن يكون عالمًا بشئون الاقتصاد ، وبشئون السياسة ، وبشئون الأدب ، وبما يتعلق باللغة العربية ، واللغة الفرنسية ، واللغة اليابانية ، متبحرًا فى العلوم الطبيعة وفذًا فى العلوم الجيولوجية ، هذه أمور لم يعد أحد يسعى اليها على الإطلاق ، وانما أقصا مايسعى اليه المثقف الجاد هو التخصص فى أحد المجالات ، خاصة العلوم الحديثة ، والإلمام والاطلاع الرأسى على بعض المجالات التى تهمه وتشبع لديه حب الاستطلاع والمعرفة . ماعدا ذلك فهى كلها أحلام يقظة ، فأحلام اليقظة عبارة عن أستجابات بديلة للاستجابات الواقعية فإذا لم يجد الفرد وسيلة لاشباع دوافعة في الواقع فإنه فإنه يحقق أشباعا جزئيا عن طريق التخيل و أحلام اليقظة و بذلك يخف القلق و التوتر المرتبط بدوافعه, فالفقير يحلم يالثراء و الفاشل يتخيل أنه وصل إلى قمة المجد.
و يلجأ جميع الناس إلى أحلام اليقظة أحيانا و لكن الأسوياء سرعان ما يعودون إلى الواقع, أما الاستغراق الشديد فيها إلى درجة أستنفاذ جزء كبير من الطاقة النفسية,يؤدى الى اعاقة وزتعويق الوسيلة المجدية التى عن طريقها تتحقق التطلعات والطموحات ، كما يؤدى الاسراف فيها إلى العجز عن التمييز بين الواقع و الخيال.
ورغم أن الخيال فى حدوده المثلى مفيد الا أن الشرط الهام هنا لضمان أن تبقى وظيفة الخيال في الحد المناسب المرغوب أن تكونى واعية بهذه الوظيفة الهامة ، وألا تبددى وقتك وجهدك في مقاومتها ولكن في ترشيدها حتى لا تجور على بقية متطلبات حياتك، وأن تكون هذه الوسيلة التي للتعويض أو الهروب المحسوب المنضبط مؤقتة فلا تستمر معك الى ما بعد زوال ظروف الضغوط، وأن تكون محدودة في نطاقها فلا تصبح بديلا كاملا لإنجازاتك في عالم الواقع. تحتاجين أيتها الإبنة العزيزة إلى إعادة ترتيب حياتك لاستثمار هذه الطاقة بدلا من كبتها.
والمطلوب منك هو نوع من الترويض والترشيد والتعقل في العلاقة بهذه الأحلام والخيالات فتتحول إلى إيجابية، وتصبح صمام أمن، ومنفذ أمل، وطاقة نور على عالم رحب متحرر من القيود والمعوقات، وهي حين تكون كذلك تصبح خير وسيلة للانعتاق من الإحباط واليأس ، وهي مصائر أقوام بعضهم فشل في حل مشكلاته بالواقع، وفي الخيال.
وإذا كنت تعتقدين أنك لديك الطموح والتطلع الى مستقبل مشرق فلابد وأن يصاحب هذا التطلع قدرة على الوصول الى تحقيق هذه التطلعات ، فالقدرة هى الأساس . والقدرات لا توقف على شخص مهما كان هذا الشخص ، مهمًا أو هملاً ، المبدع والمجود لعمله ، اذا كان أصيلا فهى يبدع ويجود لنفسه وليس لشخص آخر بعيته . وأعتقد أن هناك بعض المشاكل النفسية التى تؤثر عليم وتقف وراء هذه الإعاقة وهى الأجدر بالاهتمام ، لأنها هى التى ربما تعتقل قدراتك وتوقفها مؤقتًا عن العمل .
اخرجي إلى الحياة الواسعة بأنشطتها الذاخرة، وهناك ستعرفين ربك أفضل، وستعرفين نفسك أكثر، وستقودين خيالك إلى كل خير، وتنتظم حياتك على نحو أنسب، فكوني على صلة مستمرة بنا، وتابعينا بأخبارك.
د.صلاح السرسي
للاستشارات الهاتفية: عيادات ميديكير ، هاتف 014708841