أنشئ حسابا جديدا
اطلب كلمة مرور جديدة

رحلة في فضاء مراهق - الحياة الاجتماعية-

1980.jpg

تمثل مرحلة المراهقة نقطة انطلاق الفرد من الإطار الأسري الضيق إلى نطاق المجتمع بشكل عام. ليس في العلاقات الفردية التي ترتبط بالآخرين فحسب، بل فيما يتعلق بالنظم الاجتماعية السائدة من عادات وتقاليد وأعراف وغيرها ، وقد أطلق بعض العلماء على هذه المرحلة الفطام النفسي، ويقصدون بذلك أن ارتباط الفرد نفسيا بالأسرة يبدأ يقل بشكل كبير، فيبدأ المراهق بالشعور بالارتياح مع أفراد خارج نطاق الأسرة أكثر مما يجده مع والديه وإخوته. هذا الانفصال النفسي لا يحدث بشكل مفاجئ إنما بشكل تدريجي.

وفيما يلي عدد من التغيرات والظواهر الاجتماعية في المراهقة:

أولا: ظاهرة الصديق الحميم:
تتمثل هذه الظاهرة في ارتباط المراهق بشخص واحد من خارج الأسرة ، هذا الشخص يتميز بأنه يكون مماثل له الجنس ومقارب له في السن، وتتميز العلاقة بالقوة

ثانيا: ظاهرة الثلة(مجموعة الرفاق):
تظهر بشكل واضح في النصف الثاني من المراهقة
وخصائص المجموعة هي:
1- التجانس بين أفراد المجموعة ، فهم من نفس الجنس وأعمارهم متقاربة وخلفياتهم الاجتماعية وميولهم ومستوياتهم الدراسية متقاربة، هذا التجانس يزداد مع الوقت بسبب:تأثر بعضهم ببعض و مسايرتهم للسلوك الغالب في المجموعة ، وانسحاب الأفراد البعيدين بعض الشيء عن غالبية المجموعة في بعض الصفات.
2- محدودية العدد.
3- المجموعة الوحيدة : ففي حين تتعد المجموعات التي يرتبط بها الفرد في المراحل التالية للمراهقة نجد أن المراهق يرتبط بمجموعة واحدة لا يستطيع الاستغناء عنها ببديل.
4- تسير وفق نظام معين ضمني غير مصرح به.
5- شديدة التماسك.
6- تمارس ضغطا على أفرادها .فنظرا لحاجة المراهق من الناحية النفسية لهذه المجموعة ، نجده مضطرا لمسايرتها في سلوكها حتى لوكان هذا السلوك غير مرضي.

دور المجموعة: تؤدي الثلة دورا مهما من الناحية النفسية والاجتماعية لنمو المراهق، ويمكن أن نلخصها فيما يلي:
1- تحرر المراهق من قيود الكبار الحسية والمعنوية.
2- يشعر بأن له قيمة واعتبار عندما يكون مع المجموعة.
3- تمنحهم الفرصة للنمو الاجتماعي
وهذا ما يفسر سر تعلق المراهق بمجموعته.

دور الآباء والمربين تجاه هذه الظاهرة:
1- إعطاء الابن المعايير التي على ضوءها ينبغي اختيار الصديق وذلك حتى يتبنى الابن هذه المعايير ويراعيها عند الاحتكاك بالآخرين، وحتى يحدث هذا التبني لابد من تكرار هذه المعايير بين الحين والآخر بطريقة مباشرة وغير مباشرة،كسؤال الطفل معن من يلعب معه .
2- المساهمة في تكوين تلك المجموعة

الموقف من المجموعات بعد التشكل:
قد يجد الأب أن ابنه قد ارتبط بمجموعة تبن أن سلوكها غير جيد ، فما الأسلوب المناسب للتعامل معها؟
يعتمد ذلك على عمر المجموعة ،فإذا كانت المجموعة حديثة التشكل ، فإن عزل الابن عن المجموعة ، أو تفريق المجموعة حل مناسب ، شريطة إيجاد بديل لهذه المجموعة يلبي الحاجات النفسية لأفرادها.
أما في المجموعات ذات العمر الطويل نوعا ما فإن سحب أحد أعضاء المجموعة أو تفريقها لن يكون مجدي ولا بد في هذه الحالة من محاولة إصلاح المجموعة والتأثير على القياديين فيها، وكذلك بمحاولة التغيير التدريجي في سلوك المجموعة لأنهم سيرفضون أي تدخل مباشر.

مقارنة بين تأثير الأسرة وتأثير الأصدقاء:
يسود اعتقاد بين الناس أن الأصدقاء هم المؤثرون في حياة المراهق، وأن تأثيرهم يفوق تأثير الأسرة بكثير. ولكن هذا الاعتقاد ليس صحيحا في كل الأحوال، لفد بينت الدراسات أن مدى تأثير كل من الأسرة والأصدقاء يعتمد على عدد من العوامل يأتي في مقدمتها ثلاث عوامل:
1- طبيعة العلاقة التي تربط المراهق بأسرته، فعندما تكون علاقة المراهق جيدة بأسرته أو لا يشوبها التوتر فإن تأثير الأسرة يكون أقوى.
2- هناك علاقة طردية بين الوقت الذي يمضيه المراهق مع أسرته ومقدار تأثير الأسرة ،إلا أن مجرد كمية الوقت ليست كافية ، وإنما نوعية النشاط المتبادل بين المراهق وأسرته، فإذا كان الغالب عليها اللوم والتهديد والاحتقار فلن يكون لهذا الوقت الذي يمضيه المراهق داخل أسرته أي أثر في زيادة تأثيرها فيه.
3- مجال التأثير: فقد أظهرت الدراسات أن تأثير الأسرة والأصدقاء يختلف من مجال لآخر، ففي مجال الأمور المهمة كالأمور الدينية، والمعتقدات ،والأمور التعليمية كنوع المجال الدراسي الذي يلتحق به فإن تأثير الأسرة أقوى، مع الأخذ بالاعتبار بما ورد في العاملين السابقين. أما المجالات الذوقية والمزاجية فإن تأثير الأصدقاء أكثر.

الاستشاره الخاصه
ابوسدومه
.::.ملتقى ((الفتيات والبناء)) .::.
فراولة
سمها ماشئت
عاشقة الرحمن
عفوا انت في سلة المحذوفات
عاشقة الرحمن
طفلتـــــــــــي
توليب
أعضاء منتديات فريق النجاح : 9532
المواضيع التي قدمها الأعضاء : 10272
نرحب بإنضمام المشترك الجديد : 2010
سجل الان وكن احد الناجحين