لاشك أن التنشئة الاجتماعية هى العملية التى يتم بواسطتها تعلم الفرد طرق مجتمع ما أو جماعة اجتماعية حتى يتمكن من المعيشة فى ذلك المجتمع أو بين تلك الجماعة .
أعلم أنه من الصعب أن تجد قناة تطمئنك وتطمئن إليها فتستودع ابنك أو ابنتك في مواجهتها لساعة أو يزيد يومياً ، دون أن تخشى تسرب قيمة سلبية أو لفظ نابي أو مشهد معيب أو حتى إيمائة غير مناسبة..
وأعلم أن الوصول لقناة تخاطب عقل الأطفال فضلاً عن وجدانهم وخيالهم وضمائرهم وقيمهم أمر صعب في هذا الزمن..
عندما يرفض طفلك الذهاب إلى سريره ..
هل تهيأتم للامتحان؟
عند قراءة السؤال لأول وهلة يتبادر إلى الذهن أنه موجهٌ لطالب أو عدة طلاب بإحدى المراحل الدراسية ، التي ستبدأ اختباراتها في غضون الأيام القادمة..لكن السؤال هذه المرة ليس موجهاً للطلبة ، ولكنه موجهٌ لولي أمر الطالب: الأب والأم أو من يحل محلهما..
صندوق من العجائب ملئ بالقصص والحكايا والألعاب والأفكار والمغامرات والخيالات والتشويق والإثارة..
بوابة صغيرة على عالم كبير ..يطل منها رأس الصغير مشدوهاً مبهوراً متلقياً مقلداً ومحاكياً وفي بعض الأحيان منتقياً وناقداً..
وسيلة تنتقل بالطفل بمدركاته وأفكاره وحواسه من عالمه الضيق إلى عالم كبير متسع..
....
إنه عالمه الأثير الذي يكتشف فيه ذاته ، عالمه الذي يختطفه بألوانه المبهجة وملامحه المميزة وتفاصيله المثيرة ، إنه الشيء الوحيد الذي ينتزعه من سبحات الطفولة الخالصة ، ليدفعه إلى مرحلة حياتية مختلفة ، يبدأ فيها اختبار قدراته وتوظيف ملكاته ، واكتشاف بذور مواهبه..
إنه عالم اللعبة ..
يستغرق الحضين المولود حديثًا مايقارب العشرين عامًا حتى يصير راشدًا .
عندما سطع شعاع النور في أجواء دروب الظلمة ..أغمضت جموع المرتعدين أعينها ، وفرت الفلول تلوذ بمقبرة (كبيرهم) الذي رفع راية محاربة الإسلام منذ ما يقرب من قرن من الزمان.. حارب الإسلام في كل صوره بدءًا من غطاء رأس المرأة ، وحتى أحرف لغة القرآن..
"عندما أحرز هدفه الرائع أبى إلا أن يتبعه بفعل أكثر روعة .. لم يفكر في العواقب ، ولم يأبه بالمقدمات أو النتائج ، ولم يلق بالاً لعنيف ردود الأفعال.. رفع ردائه الخارجي ليبرز من تحته رداءٌ آخر كتب عليه باللغتين (العربية والإنجليزية) "تعاطفاً مع غزة.." SYMPATHIZE WITH GAZA"