أردد كثيراُ - مثل غيرى - تلك النغمة التى مازالت تعبر صادقة، أو متصنعة، عن الحزن أو الحسرة أو الإحباط أو ما شابه، حين يحل العيد بلا عيد، حين نضطر أن نعيش مظاهر البهجة بلا فرحة، حين تلمع ألوان ملابس الأطفال وهى خاوية من طفولتها، كل هذا الاحتجاج على العيد أو النعَابة مع حلوله، أصبح معادا حتى السخف
هوس الشراء القهري اضطراب منُتشر بين كثير من الناس، برغم أن الكثيرين ممن يُعانون من هذا الاضطراب لا يعرفون بأن شرائهم القسري، وصرفهم أموالاً طائلة لا تتناسب مع دخلهم، أنهم يُعانون من هوس الشراء القهري، الذي يجعل الشخص يصرف بشكلٍ مُبالغ فيه، ويكون ذلك عن طريق الشراء ببطاقات الائتمان، أو عن
نحن نعيش حالياً فى عصر التقنية الحديثة .. وهي من منتجات الحضارة الغربية وهي تؤثر بالتالي على هويتنا وثقافتنا العربية بأشكال عديدة سلبية وإيجابية .
تدخل شبكة الانترنت خلال ايام منعطفا جديدا في تطورها وتجددها المستمر، اذ سيكون بامكان الشبكة جعل اجهزة الكومبيوتر المرتبطة بها قادرة على فهم وادراك معاني الكلمات، ومنحها فرصة لاستيعاب المزيد من المصطلحات اللغوية تفوق القدرة اللغوية لمتخرج من الثانوية.
(أنت طالق) ..كلمة تنطلق في وقت عصيب..كلمة من عدة أحرف بسيطة تحمل رغم بساطتها معانٍ كثيرة : فهي نقطة فاصلة ..مفرق تحول..نهاية حياة وبداية أخرى ، إعلان صريح بفشل تجربة خاضها شريكان استنفذت من طاقتهما وأعمارهما ومشاعرهما الكثير..كلمة قد تحول حياة امرأة إلى سلسلة من العذابات اللامتناهية أو قد تكون حجر أساس لنجاحات وعطاءات وإنجازات لا حد
العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل ، وأفراد الأسرة هم مرآة لكل طفل لكي يرى نفسه والأسرة بالتأكيد لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية ، ولكنها ليست الوحيدة في لعب هذا الدور ولكن هناك الحضانة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة التي أخذت هذه الوظيفة من الأسرة ، لذلك قد تعددت العوامل التي كان لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية سواء كانت عوامل داخلية أم خارجية
تستخدم الأسرة آليات متعددة لتحقيق وظائفها في التنشئة الاجتماعية ، وهذه الآليات تدور حول مفهوم التعلم الاجتماعي الذي يعتبر الآلية المركزية للتنشئة الاجتماعية في كل المجتمعات مهما اختلفت نظرياتها وأساليبها في التنشئة ، ومهما تعددت وتنوعت مضامينها في التربية .
عندما نتعرض لمعالجة التنشئة الاجتماعية ونوضح أهميتها ، خاصة وأن هناك قصورا واضحا تعانى منه مجتمعاتنا فى التنشئة الاجتماعية الصحية والصحيحة تنعكس على ما يعانيه شباب اليوم وفتياته ممن تعوزهم مهارات التعامل مع الذات ومع الأهل ومع رفاقهم واخوانهم ومع مجتمعاتهم ومع المجتمع الانسانى العام ،