حكم

الإخوان ثلاثة

َقَالَ حكيم : مِنْ الْجَهْلِ صُحْبَةُ ذَوِي الْجَهْلِ، وَمِنْ الْمُحَالِ مُجَادَلَةُ ذَوِي الْمُحَالِ.
قالَ حكيم : اصْطَفِ مِنْ الإخْوَانِ ذَا الدِّينِ وَالْحَسَبِ وَالرَّأْيِ وَالأدَبِ، فَإِنَّهُ رِدْءٌ لَك عِنْدَ حَاجَتِك، وَيَدٌ عِنْدَ نَائِبَتِك، وَأُنْسٌ عِنْدَ وَحْشَتِك، وَزَيْنٌ عِنْدَ عَافِيَتك.

حرّْك يدك

قال الشاعر :
إنَّ مَعَ الدَّهْرِ فَاعْلَمَنَّ غَدًا فَانْظُرْ بِمَا يَنْقَضِي مَجِيءُ غَدِهْ

ما صنعه بي ربي

  • حُكِيَ أَنَّ يَعْقُوبَ قَالَ لِيُوسُفَ عليهما السلام، حِينَ لَقِيَهُ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ خَبَرُك بَعْدِي ؟ قَالَ: لاَ تَسْأَلْ عَمَّا فَعَلَهُ بِي إخْوَتِي وسَلْنِي عَمَّا صَنَعَهُ بِي رَبِّي

ما قدرُ الدنيا

  • لَمَّا حَضَرَ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ الْمَوْتُ فَرِحَ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْرَحُ بِالْمَوْتِ ؟ فَقَالَ: أَتَجْعَلُونَ قُدُومِي عَلَى خَالِقٍ أَرْجُوهُ كَمُقَامِي مَعَ مَخْلُوقٍ أَخَافُهُ ؟

نِعْمَ الْقَوْمُ السُّؤَالُ

  • َقِيلَ لِأَبِي حَازِمٍ رحمه الله : مَا مَالُك ؟ قَالَ: شَيْئَانِ: الرِّضَى عَنْ اللَّهِ، وَالْغِنَى عَنْ النَّاسِ، قِيلَ لَهُ: إنَّك لَمِسْكِينٌ. فَقَالَ: كَيْفَ أَكُونُ مِسْكِينًا وَمَوْلاَيَ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى.

راحل ونازل

لو كان هذا في بيتك !!

  • رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَنْ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ غَدًا، فَإِنَّهُ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ أَبَدًا .
  • َُروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : أَوَّلُ صَلاَحِ هَذِهِ الأمَّةِ بِالزُّهْدِ وَالْيَقِينِ، وَفَسَادُهَا بِالْبُخْلِ وَالأمَلِ.

خف الله بالنهار .. ونم بالليل

  • قِيلَ لِبَعْضِ الزُّهَّادِ: مَا تَقُولُ فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: خَفْ اللَّهَ بِالنَّهَارِ وَنَمْ بِاللَّيْلِ.
  • َسَمِعَ بَعْضُ الزُّهَّادِ رَجُلاً يَقُولُ لِقَوْمٍ: أَهْلَكَكُمْ النَّوْمُ. فَقَالَ: بَلْ أَهْلَكَتْكُمْ الْيَقِظَةُ.
  • َقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ:
    أَيَضْمَنُ لِي فَتًى تَرْكَ الْمَعَاصِي
    وَأَرْهَـنُهُ الْكَـفَالَةَ بِالْخَـلاَصِ
    أَطَاعَ اللَّـهَ قـَوْمٌ وَاسْـتَرَاحُوا
    وَلَمْ يَتَجَرَّعُوا غُصَصَ الْمَعَاصِي

أهل الذنوب مرضى

  • َقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: نِعَمُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ إلا مَا أَعَانَ عَلَيْهِ، وَذُنُوبُ ابْنِ آدَمَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُغْفَرَ إلا مَا عَفَا عَنْهُ.

لم يعرف قدره

قال الإمام علي رضي الله عنه :

« إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه ».

« تذل الأمور للمقادير، حتى يكون الحتف في التدبير»

« احذروا صولة الكريم إذا جاع، و اللئيم إذا شبع».

« السخاء ما كان ابتداء، فأما ما كان عن مسألة فحياء و تذمم ».

« الغنى في الغربة وطن، و الفقر في الوطن غربة».

لَقِّم المحتوى