يحيى السماوي
على ما يذكرالآباءُ
إنّ الأرض كانت غيرَ ضيّقة ٍ
وكان الماءُ أعذبَ
والرغيفُ ألذ َّ
والأعشاب ْ
أكثرَ خضرة ً
* * *
و" الخيش " و " الجنفاص "
أنعم َ من حرير ِ اليوم ِ
حتى فاتنات الأمس كن ّ أرقَّ
والخيل القديمة ُ لم تكن ْ ترخي اللجامَ لغير فارسها
أما آن أن يَغْشى البـلاد سُعُودهـا
ويذهبَ عن هذي النيام هُجُودهـا
مَتَى يتأتَّـى فِي القلـوب انتباههـا
شعر : حافظ إبراهيم
أحمد شوقي
رَوّعـوه ، فـتَـولَّـى مُغْضَبــا
أَعلِمتـم كيـف ترتـاعُ الظِّبـا ؟
خُلِـقـت لاهِـيـةً نـاعـمـة
رُبَّمـا رَوَّعهـا مـرُّ الـصَّـبـا
الشاعر الكبير ː محمد مهدي الجواهري
استوقف الشاعر مشهد المروج الخضراء ، والرعيان وأغنامهم في مدينة (علي الغربي) ، وكان قد خرج لتوه من معركة أدبية سياسية عنيفة ، خلفت آثارها السيئة في نفسه ، وأفقدته ثقته في جو المدينة السياسي المشحون بالدسائس والمؤامرات ، فكانت هذه القصيدة خير تعبير عن حالته النفسية آنذاك :
شعر :محمد مهدي الجواهري
ألقيت في مهرجان ذكرى أبي العلاء المعري، الذي أقامه المجمع العلمي العربي بدمشق، وكان الشاعر ممثلاً للعراق. نشرت في جريدة "الرأي العام" العدد 1121 في 5 تشرين الأول 1944.
محمد مهدي الجواهري
نشرت في جريدة "الأوقات البغدادية" ، العدد 28 ، في 28 آذار 1951
نامي جياعَ الشَّعْـبِ نامي حَرَسَتْكِ آلِهـة ُالطَّعـامِ
نامي فـإنْ لم تشبَعِـي مِنْ يَقْظةٍ فمِنَ المنـامِ
نامي على زُبَدِ الوعـود يُدَافُ في عَسَل ِ الكلامِ
نامي تَزُرْكِ عرائسُ الأحلامِ فـي جُـنْحِ الظـلامِ
محمد مهدي الجواهري
كتبت رثاء لأخيه الشهيد عام 1948م
أتَعْلَـمُ أمْ أنـتَ لا تَعْلَـمُ بـأنَّ جِـراحَ الضحايـا فـمُ
فَـمٌّ ليـس كالمَدعـي قولـةً وليـس كآخَـرَ يَسترحِـم
يصيحُ على المُدْقِعينَ الجياع أريقـوا دماءكُـمُ تُطعَمـوا
ويهْتِـفُ بالنَّفَـر المُهطِعيـن أهينِـوا لِئامكـمُ تُكْرمَـوا
محمد مهدي الجواهري
نظمت في كانون الأول 1931 م.